مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

546

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ولمّا بلغ مسلم بن عقيل قوله وخرج من الموضع الّذي كان فيه ، ونزل دار هانئ بن عروة ، واختلف إليه الشّيعة ، وألحّ عبيد اللّه في طلبه ، ولا يعلم أين هو . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 14 وتحوّل مسلم إلى دار هانئ بن عروة المراديّ . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 138 فلمّا سمع مسلم بن عقيل بذلك ، خاف على نفسه من الاشتهار ، فخرج من دار المختار ، وقصد دار هانئ بن عروة ، فآواه ، وكثر اختلاف الشّيعة إليه . « 2 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 45 فنزل على هانئ بن عروة المراديّ . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 352 وقد تحوّل مسلم بن عقيل إلى دار هانئ بن حميد [ ؟ ] بن عروة المراديّ ، ثمّ إلى دار شريك بن الأعور وكان من الأمراء الأكابر . « 3 » [ ؟ ] ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 153

--> - عروه مرادي رفت ( پناه برد ) . أو بر در خانهء هانى ايستاد وأو را نزد خود خواند . هانى هم تا دم در رفت وچون مسلم را ديد ، سخت گرفته ودچار ملال وستوه گرديد . أو به مسلم گفت : « تو يك امر شاق وسخت به من تكليف مىكنى . اگر هم داخل خانه من نمىشدى ، هرگز نمىپذيرفتم ومىگفتم از اين‌جا رو برگردان ! ولى اكنون حمايت تو بر من لازم شده است كه در ذمه وپناه من داخل شدى . » شيعيان هم نزد أو رفت‌وآمد مىكردند . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 118 ( 1 ) - مسلم از خانهء مختار به خانهء هانى بن عروه رفت وهانى اگرچه از عبيد اللّه زياد خائف بود ، اما از سر اعتقاد أو را جاى داد . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 273 ( 2 ) - مسلم بن عقيل كه خبر آمدن ابن زياد را شنيد ، از اين‌كه محلّش مشخّص بود بر جان خود بيمناك شد ؛ لذا از خانهء مختار بيرون آمد وقصد خانهء هانى بن عروة را نمود . هانى أو را در خانهء خود منزل داد وشيعه‌ها به نزدش رفت‌وآمد مىكردند . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 45 ( 3 ) - چون مسلم بن عقيل رضى اللّه عنه بر وصول ابن زياد وخطبهء أو اطلاع يافت ، متوهّم گشته ، از سراى مختار به خانهء هانى بن عروهء مذحجى كه در سلك اشراف كوفه وأعيان شيعه منتظم بود ، رفت وبىدستورى بدان سراى درآمد وهانى از قدوم آن جناب خبر يافته ، از حرم بيرون شتافت واز كيفيت حال استفسار كرد . مسلم گفت : « پناه به تو آورده‌ام تا مرا از شر أعداء صيانت نمايى وبه لوازم ضيافت ومحافظت من اقدام فرمايى . » هانى گفت : « مرا در ورطهء عنا وتكليف انداختى واگر به سراى من درنمىآمدى ، تو را بازمىگردانيدم ؛ -